مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

204

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ربّنا وربّ كلّ شيء ، منزل التّوراة والإنجيل والقرآن ، وفالق الحبّ والنّوى ، إنّي أعوذ بك‌من شرّ كلّ شيء أنت آخذ بناصيته ، أنت الأوّل فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس‌بعدك شيء ، وأنت الظّاهر فليس فوقك شيء ، أقضِ عنّا الدّين وأغننا من الفقر ؛ فانصرفت فاطمة راضية بذلك من الجارية . قال عليّ : فما تركتها منذ علّمني رسول اللَّه ( ص ) ، قيل : ولا ليلة صفّين ؟ قال : ولا ليلة صفّين ( أبو نعيم في انتفاء الوحشة ) . المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 15 / 501 - 502 رقم 41975 وروى الحسين بن بسطام وأخوه أبو عتاب في كتاب ( طبّ الأئمّة عليهم السلام ) ، عن أحمد ابن محمّد بن أبي جعفر ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب الخرّاز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللَّه الصّادق ، عن الباقر ، عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه عليهم السلام قال : قال عليّابن أبي طالب عليه السلام : لمّا دعاني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم خيبر ؛ قيل له : يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ! إنّه‌رمد ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ايتوني به ، فأتيته ، فقلت : يا رسول اللَّه ! إنِّي أرمد لا أبصرشيئاً ، فقال : ادن منِّي يا عليّ ، فدنوت منه ، فمسح يده على عيني ، فقال : بسم اللَّه وباللَّه‌والسّلام على رسول اللَّه ، اللَّهمّ اكفه الحرّ والبرد ، وقه الأذى والبلاء . قال عليّ عليه السلام : فبرئت والّذي أكرمه بالنّبوّة وخصّه بالرّسالة واصطفاه على العباد ، ما وجدت بعد ذلك‌حرّاً ولا برداً ولا أذى في عيني ، وكان عليّ عليه السلام ربّما خرج في اليوم الشّاتي الشّديد البرد ؛ وعليه قيص شقّ ، فيقال : يا أمير المؤمنين ! أما تصيب البرد ؟ فيقول : ما أصابني حرّولا برد منذ عوّذني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وربّما خرج إلينا في اليوم الحارّ الشّديد الحرّ فيجبّة محشوّة ، فيقال : أما يصيبك ما يصيب النّاس من شدّة هذا الحرّ حتّى تلبس المحشوّ ؟ فيقول لهم مثل ذلك . ورواه المفيد في الإرشاد مرسلًا نحوه ، وكذا جملة من المعجزات السّابقة . الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 388 رقم 583 عنه [ ابن بابويه ] ، قال : حدّثنا محمّد بن عصام الكلينيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن يعقوب‌الكلينيّ ، قال : حدّثنا القاسم بن العلاء ، قال : حدّثنا إسماعيل بن عليّ القزوينيّ ، قال :